الأربعاء، 4 فبراير 2009

دور التربية فى عملية التحديث والتطوير

دور التربية في عملية التحديث والتطوير

عبد الرحمن تيشوري
الحوار المتمدن - العدد: 1350 - 2005 / 10 / 17

في اطار مناقشة مشروع التطوير والتحديث الذي اطلقه رئيسنا الشاب الدكتور بشار الأسد في اختبارات مسابقة الإنتساب الى المعهد الوطني للإدارة العامة كنت أتحدث آنا ورفاقي المشاركين في المسابقة حول قضايا الإصلاح وأيهما أولا اصلاح الإدارة أم الإصلاح الإقتصادي أم الإصلاح السياسي أم إصلاح الإعلام فاأنبرى آحد الرفاق وقال يا أخي لماذا كل هذا الجدل البيزنطي
- التربية هي الأول والإنسان أولا لأن الإنسان يخرج من المؤسسات التربوية والتعليمية ثم يذهب إلى باقي المؤسسات الاخرى ليمارس عمله فيها لذا أولا نبدأ من التربية
حتمية التغيير
- يشهد العالم اليوم تسارع كبير نحو التطور والتغيير لتحقيق مستوى معيشي أفضل وإذا أردنا في سورية أن نخطو نحو مجتمع المستقبل بكل عزم ثبات علينا أن نعمل بكل جد واصرار من أجل فهم حقائق التغيير العالمي السريع وأن نصل إلى التقدم ونستمر به وفي تحقيقه وعلينا أن نغير لتجاوز ما نعانيه من الإنبهار و ترهل وسوء أداء في عدة مجالات إنسانية من هنا نبدأ
من الإنسان من تربيتة تربية حديثة بحيث يكون قادر على تحرير الأرض وحمل مسؤولية البناء وإنجاز التطوير والتحديث وتحقيق الإصلاحات وإحراز النصر والتقدم والخروج من الضعف والترهل واللامبالاة إلى ثقافة الفعل والعمل والآداء الجيد المتقن المبدع.
لكن ما هو الطريق إلى ذلك؟
إن الجواب هو التربية إن التربية أولا وأخيرا هي الوسيلة الأساسية لتحقيق ذلك و إنها هي الوسيلة أولا ومنتصفا وأخيرا هي تنفذ وتحقق بناء إنسان جديد يضع التطوير والتحديث
الإنسان والتربية
منذ بدء الخليقة ولايزال الإنسان صانع الحضارة والتقدم والتطوير ولقد كان ولايزال الشغل الشاغل للفلاسفة والمفكرين ورجال التربية والعلماء في البحث عن كيفية تنشئة وتنمية شخصية وبناء سلوكه.
- وإستنادا إلى أن التربية هي صانعة سلوك الإنسان وقوته وقوميته ونظامه الإجتماعي فإننا نستطيع الحكم بأن المواطن السوري بشخصيته الحالية إنما هو انعكاس للأنماط التربوية السائدة في عملية التنشئة الإجتماعية داخل العربي السوري . ولهذا لابد من بناء جديد للإنسان العربي السوري بناءا شمولية متكاملاا حتى يستطيع هذا الإنسان بناْ مجتمعه وتطويره وتحديثه وتجديده حضاريا بالإضافة إلى إجراءات أخرى متكاملة مع الإجراءات التربية كالتي تحصل في مجال وضع قانون الأحزاب ةالمعاهد الوطني للإدارة وإصلاح الاقتصاد..........وغير ذلك..
التربية أداة التغيير
لكي نغير نظام المجتمع كله يجب أن نغبير التربية و ذلك ليكون تغييرا حقيقيا في نظامنا الإجتماعي والسياسي ، فلابد من إنقلاب جزري في نظامنا التربوي وتثوير لفلسفته وأهدافه وهذا الأن صياغة المجتمع التربية
ولا أعني بالتربية هنا التعليم والتعلم بل أعني المعنى الأشمل والأوسع وهو رسم سياسة قوميات المجتمع و تحميلها مسؤوليات تطبيقها لبناء إنسان حديد قادر على تجديد البناء الإجتماعي والحضاري ومن هنا نستنتج إن التربية الجديدة المدنية التي نتحدث عنها هي عملية تنشئة شاملة لكل جوانب الحياة .
التربية والتنمية البشرية المستدامة
آن الدور الاهم والرئيس للتربية هو دورها في تنمية القوى البشرية بالذات كهدف قومي سريع باعتباره اداة قوية في يد الدولة والمجتمع من خلق واعداد مواطنين صالحين قادرين على تحقيق مصالحهم ومصالح اسرهم ومصالح المجتمع بصورة عامة
ويأتي هذا الدور للتربية بعد آن ادركت اغلب المجتمعات بان قوة الامم والشعوب لاتقاس من حيث الكم بعدد سكانها آو بالثراء المالي بل بما تملك من كفاءات بشرية مدربة حيث اصبح الانسان المتفوق المبدع المؤهل اداريا وتربويا وتقنيا هو الرأسمال الحقيقي وحجر الزاوية في اية عملية بناء آو تطوير آو اصلاح وقد اكدت الدراسات آن سبب النمو الكبير في الاقتصادات الاوربية هو تطو المستوى التعليمي فيها
مما تعاني التربية السورية؟
· ضعف الارتباط بين خطط التربية وخطط التنمية الشاملة
· ضعف محتوى التربية وضعف ارتباط هذا المحتوى بحاجات المجتمع
· التركيز على الكم بدل النوع وعلى التوسع الافقي بدل التوسع العمودي في العمق
· تزايد هجرة العقول والادمغة والكفاءات خارج سورية
· ضعف الاهتمام بانظمة التربية غير الرسمية
· ضعف الانفاق المالي على انشطة التربية

الدور المطلوب حاليا من التربية
· خلق قاعدة متعلمة
· تعديل نظام السلوك عند الافراد
· اطلاق القدرات الابداعية
· تجديد محتوى البرامج التعليمية والتربوية
· تأهيل القوى البشرية
· نشر المعرفة وتوسعتها
· تطوير الاتجاهات الفكرية والاجتماعية
· تحقيق التطور النوعي للقوى العاملة
· تحقيق التوازن بين عملتي العرض والطلب من القوى البشرية
· خلق التفاعل والتكامل بين التربية وعملية التنمية الشاملة

المجتمع والتربية
لقد اختلف المفكرون والفلاسفة في تحديد علاقة التربية بالمجتمع , فأرسطو رأى آن التربية هي الوسيلة الوحيدة لاستقرار المجتمع وانظمته واوضاعه الاجتماعية بينما افلاطون رأى آن التربية وسيلة لاصلاح المجتمع وتحسينه وتقدمه
فلو تأملنا تاريخ الشعوب لعلمنا آن التربية لعبت دورا هاما في حياتها وما يهمنا الان في سورية آن نخلق تربية جديدة لبناء انسان جديد انسان التطوير والتحديث انسان يحقق ويبني المجتمع المنشود الذي اطلقه رئيسنا الشاب في ثنايا خطاب القسم في تموز من عام 2000
· فكما اعدت التربية الاسرائيلية انسان ومجتمع مستعد دائما للقتال عن طريق التربية وكما اعدت اليابان انسان ومجتمع قوي ومتحضر وصناعي بعد هزيمتها في الحرب العالمية الثانية
· على سورية اليوم آن تبني تربية جديدة وانسان جديد يحقق التطوير والتحديث ويقضي على كل القيم السلبية التي تتصف بها شخصية المواطن السوري اليوم

ملامح الشخصية العربية السورية الجديدة التحديثية
تعاني شخصية الانسان السوري من خصائص وسمات سلوكية سلبية التصقت بها تحت تأثير عوامل بالغة التنوع والاهمية نتيجة لما مرت به هذه الشخصية من ظروف عبر السنوات الماضية ومن الخصائص التي وصفت بها ( الكسل- الوصولية –اللامبالاة – السطحية – ميوعة الشباب – الافتقار آلي التعاون والعمل بروح الفريق -..................)
لذا يجب التركيز على بناء شخصية جديدة تتجاوز هذه الصفات والسلوكيات السيئة لخلق شخصية جديدة متفاعلة جريئة مثقفة مبادرة شجاعة تحارب الاهمال تحارب اللامبالاة تعمل بشكل تعاوني وتشاركي وتسعى دائما للتحصيل والمعرفة واكتساب الخبرات والمهارات الجديدة لتحقيق التطوير والتحديث المرغوب

اعادة النظر بالتعليم المدرسي السوري
آن النظام التربوي السوري مازوم ويعاني من نقاط ضعف كثيرة وذلك بسبب عدة عوامل اهمها :
· المعلم سلطوي يعتمد على القمع والتسلط والارهاب للتلاميذ
· اساليب تدريس القائية وتقليدية غير فعالة
· اساليب تدريس تقوم على التسميع والتحفيظ والتكرار الالي من قبل التلاميذ
· غياب التاهيل التربوي والتخصص العالي وغياب الاهداف التنموية الواضحة
· المناهج نظرية كلاسيكية مضجرة مملة غير مشوقة
· العملية التعليمية تتعتمد فقط على الكتاب المقرر
· تسير العملية التربوية بدون تخطيط حقيقي
· إدارة المدرسة السورية إدارة بوليسية تعتمد على السلطة الفوقية بدل من انماط الإدارة الحديثة والقيادة التربوية الواعدة
· العملية التربوية احادية أي من طرف واحد هو المعلم أي تفتقر آلي التفاعل بين اطرافها (المعلم – المتعلم – المناهج – الإدارة – البناء المدرسي )
مقترحات وتوصيات حتى لا يكون خريج مدارسنا ساذج
كالببغاء لا يحسن التعبير عن نفسه وذاتها
· صياغة اهداف واضحة دقيقة للنظام التربوي والتعليمي المدرسي والجامعي
· تغيير الاساليب التعليمية التقليدية والتحفيظية من رياض الاطفال حتى التعليم العالي
· تغيير المناهج بشكل دائم وسريع بحيث تكون مرتبطة بواقع المجتمع وحاجات الافراد
· توفير الفرص للعاملين في الحقل التربوي والتعليمي لرفع مستوياتهم المعرفية والمهنية والمعيشية
· استخدام التخطيط المرحلي والاستراتيجي
· الاعتماد على حملة دبلوم التاهيل التربو ي ودبلومات الدراسات العليا ليكونوا قادة تربويين في المديريات والدوائر والاقسام
· تحويل مدارسنا وجامعاتنا ومؤسساتنا التعليمية االى مراكز للنشاط الفكري والبحث العلمي والى مراكز ثقافية ومراكز تعلم ومراكز اتصال جماهيري
· سيادة الديمقراطية والعلمانية في المدرسة والجامعة والمؤسسات التربوية والتعليمية
( آن الانسان المقهور العاجز الجائع لا يسطيع آن يبني حضارة وان يطور مجتمع وان يحرر ارض )

التنمية البشرية - ودور الشباب والتربية فيها

التنميـــــــــة البشريــــــــة .. و دور التربيــــة والشباب فيها ..
الباحثون عن العدالة


من مأثورات المهاتماغاندي __


" إنني لا أريد أن ترتفع الجدران من كل جانب حول بيتي، ولا أن يُحكم إغلاق نوافذي، إنني أريد أن تهب ثقافة كل

أرض حول بيتي بأقصى قدر من الحرية، لكنني أرفض أن تقتلعني ريح أي منها من جذوري"






في العقد الأخير من القرن الماضي تنامي الوعي بقيمة الإنسان هدفاً ووسيلة في منظومة التنمية الشاملة، وبناء على

ذلك كثرت الدراسات والبحوث والمؤتمرات التي عقدت لتحديد مفهوم التنمية البشرية وتحليل مكوناتها وأبعادها،

كإشباع الحاجات الأساسية، والتنمية الاجتماعية، وتكوين رأس المال البشري، أو رفع مستوى المعيشة أو تحسين

نوعية الحياة. وتستند قيمة الإنسان في ذاته وبذاته إلى منطلقات قررتها الديانات السماوية التي تنص على كرامة

الإنسان والذي جعله الله خليفة في أرضه ليعمرها بالخير والصلاح. لقد ترسخ الاقتناع بأن المحور الرئيس في عملية

التنمية هو الإنسان.



التنمية البشرية: فرض مصطلح التنمية البشرية نفسه في الخطاب الاقتصادي والسياسي على مستوى العالم بأسره

وخاصة منذ التسعينات، كما لعب البرنامج الإنمائي للأمم المتحدة وتقاريره السنوية عن التنمية البشرية دورا بارزا في

نشر وترسيخ هذا المصطلح.

إن مصطلح التنمية البشرية يؤكد على أن الإنسان هو أداة وغاية التنمية حيث تعتبر التنمية البشرية النمو الاقتصادي

وسيلة لضمان الرفاه للسكان، وما التنمية البشرية إلا عملية تنمية وتوسع للخيارات المتاحة أمام الإنسان باعتباره جوهر

عملية التنمية ذاتها أي أنها تنمية الناس بالناس وللناس.

إن مفهوم التنمية البشرية هو مفهوم مركب من جملة من المعطيات والأوضاع والديناميات. والتنمية البشرية هي عملية أو

عمليات تحدث نتيجة لتفاعل مجموعة من العوامل والمدخلات المتعددة والمتنوعة من أجل الوصول إلى تحقيق تأثيرات

وتشكيلات معينة في حياة الإنسان وفي سياقه المجتمعي وهي حركة متصلة تتواصل عبر الأجيال زمانا وعبر المواقع

الجغرافية والبيئية على هذا الكوكب.

والتنمية البشرية المركبة تستدعي النظر إلى الإنسان هدفا في حد ذاته حين تتضمن كينونته والوفاء بحاجته الإنسانية

في النمو والنضج والإعداد للحياة .إن الإنسان هو محرك الحياة في مجتمعه ومنظمها وقائدها ومطورها ومجددها. إن

هدف التنمية تعنى تنمية الإنسان في مجتمع ما بكل أبعاده الاقتصادية والسياسية وطبقاته الاجتماعية، واتجاهاته

الفكرية والعلمية والثقافية.



إن مفهوم التنمية البشرية مركب يشمل مجموعة من المكونات والمضامين تتداخل وتتفاعل في عملياته ونتائجه جملة من

العوامل والمدخلات والسياقات المجتمعة وأهمها: عوامل الإنتاج، والسياسة الاقتصادية والمالية، مقومات التنظيم

السياسي ومجالاته، علاقات التركيب المجتمعي بين مختلف شرائحه، مصادر السلطة والثروة ومعايير تملكها وتوزيعها،

القيم الثقافية المرتبطة بالفكر الديني والاقتصادي، القيم الحافزة للعمل والإنماء والهوية والوعي بضرورة التطوير

والتجديد أداةً للتقدم والتنمية.

وهكذا يمكن القول أن للتنمية البشرية بعدين، أولهما يهتم بمستوى النمو الإنساني في مختلف مراحل الحياة لتنمية

قدرات الإنسان، طاقاته البدنية، العقلية، النفسية، الاجتماعية، المهارية، الروحية ....

أما البعد الثاني فهو أن التنمية البشرية عملية تتصل باستثمار الموارد والمدخلات والأنشطة الاقتصادية التي تولد الثروة

والإنتاج لتنمية القدرات البشرية عن طريق الاهتمام بتطوير الهياكل والبنى المؤسسية التي تتيح المشاركة والانتفاع

بمختلف القدرات لدى كل الناس ...


الثلاثاء، 3 فبراير 2009

دور التربية في التنمية البشرية

دور التربية في التنمية البشرية

في العقد الأخير من القرن الماضي تنامى الوعي بقيمة الإنسان هدفا ووسيلة في منظومة التنمية البشرية .وبناء على ذلك كثرت الدراسات والبحوث والمؤتمرات التي عقدت لتحديد مفهوم التنمية البشرية وتحليل مكوناتها وأبعادها كإشباع الحاجات الأساسية , والتنمية الاجتماعية ,وتكوين الرأسمال البشري أو رفع مستوى المعيشة أو تحسين نوعية الحياة وتستند قيمة الإنسان في ذاته وبذاته إلى منطلقات قررتها الديانات السماوية التي تنص على كرامة الإنسان الذي جعله الله خليفة في أرضه ليعمرها بالخير والصلاح .لقد ترسخ الاقتناع بان الإنسان هو المحور الرئيسي لعملية التنمية.

مفهوم التنمية البشرية

فرض هذا المصطلح نفسه في الخطاب الاقتصادي والسياسي على مستوى العالم بأسره منذ التسعينات كما لعب البرنامج الإنمائي للأمم المتحدة وتقاريره السنوية عن التنمية البشرية دورا بارزا في نشر وترسيخ هذا المصطلح. فالتنمية البشرية تستدعي النظر إلى الإنسان هدفا في حد ذاته حين تتضمن كينونته والوفاء بحاجته الإنسانية في النمو والنضج. لأن الإنسان هو محرك الحياة في مجتمعه ومنظمها وقائدها ومطورها ومجددها. مفهوم التنمية البشرية مفهوم مركب من جملة من المعطيات والأوضاع والديناميات . والتنمية البشرية هي عملية أو عمليات تحدث نتيجة لتفاعل مجموعة من العوامل المتعددة والمتنوعة من أجل الوصول إلى تحقيق تأثيرات وتشكيلات في حياة الإنسان وفي سياقه المجتمعي. وهي حركة متصلة تتواصل عبر الأجيال زمانا وعبر المواقع الجغرافية والبيئية.

التربية والتنمية

يعتبر قطاع التعليم من اكبر القطاعات التي تديرها الدولة ممثلة في وزارة التربية الوطنية وتكوين الأطر والبحث العلمي ولقد عمدت إلى إصلاح هذه المنظومة فقامت بإعداد الخطة العشرية لتطويره وإصلاحه بدءا بالمناهج التي اعتبرتها جزءا لا يتجزأ من العملية التنموية بحيث تكون الموضوعات المطروحة تحتوي على مادة عصرية ملمة بكل التطورات التكنولوجية والحياتية الحديثة ولتمكن المتعلمين التعامل البناء مع متطلبات العصر. وتحمل هذه المناهج رسالة تحيي وتعزز روح الخلق والإبداع لدى المتعلمين ومعالجة القضايا بشكل يعزز المساواة بين الرجل والمرأة والاهتمام بالديمقراطية وحقوق الإنسان والبيئة والمجتمع ودمج ذوي الاحتياجات الخاصة وتكريس روح المواطنة ونبذ التعصب والقبلية والتفرقة والتمييز العنصري

عقبات توظيف التنمية البشرية في منظومة التربية :

  • التعليم البنكي الذي يرتكز على إيداع المعلومات في ذاكرة المتعلم ليستردها في الامتحانات كما هي دون التركيز على تنمية أنماط مختلفة من التفكير تساعد على تفتح المواهب والقدرات الخاصة وتحقيق الذات. لاشك أن تفجير الطاقات الذهنية تعتبر من ضرورات التنمية البشرية لإسهامات التعليم والثقافة وعلاقتها بالتجديد.
  • إشكالية التوظيف الاجتماعي في مسيرة التنمية البشرية. والمشكلة تتراوح بين استخدام السلطة السياسية للإسهامات التربوية كقنوات للمحافظة أو عوامل التجديد.
  • إغراق التعليم في اللفظية بعيدا عن تطبيقاته في الحياة العامة والخاصة للمتعلمين وبذلك يصبح التعليم بلا معنى ويزول مع الوقت أو حتى بعد استظهاره للامتحانات.
  • التنافس بين الاقتصادي والاجتماعي في التربية ولمن تكون الأولوية وأين تقع مراكز الثقل في عملية التعليم والتعلم
  • تعدد مؤسسات التعليم والثقافة الرسمية والخاصة والقلق حول دور التعليم والثقافة في توثيق أواصر التماسك الاجتماعي